fbpx

هل للمحاسبة نظرية

حينما نتحدث عن النظرية فى المحاسبة هل نقصد فرع معين ام كل فروع المحاسبة ؟؟؟

بالطبع النظرية ليست لفرع وانما لعلم المحاسبة كاكل   بداية ، أحب ان ارصد الافكار التالية حول معنى النظرية وهدفها لتكون محور اتفاق فى السطور القادمة :-

كلمة نظرية .. تاتى من امعان النظر والتامل وذلك يستدعى استخدام العقل والتامل والتفكير فى شى محل البحث ثم اعادة النظر فى هذا الشى مرة اخرى مع امعان النظر والتامل واستخدام المنطق .

قد نجد فى ذلك معنى لغوى لكنة لا يبتعد عن المعنى او الاسلوب المتفق علية بين الفلاسفة كاداة للبحث عن الحقيقة فى سائر العلوم ولكن يجب ان نعى جيدا قبل البدء فى رحلة البحث ان الحقيقة الوحيدة فلسفيا هى اللة عز وجل .
وكل نظرية لها لبنات او بتعبير ابسط مكونات وتختلف تلك المكونات من نظرية الى اخرى و المكونات هى فروض ومبادى وبديهيات وتهدف للبحث عن الحقيقة فى مجال من المجالات

البعض يرى 

    انة لا يوجد نظرية للمحاسبة ، وذلك لعدم ادراكهم الهدف من النظريات فى العلوم الاجتماعية حيث لا تستهدف التنبوء كما فى العلوم الطبيعية مثل الفلك ، لان الانسان وسلوكة لا يمكن التنبوء بة وانما شغلنا الشاغل ان نفهم و ان نفسر ما يحدث اذن هدف النظرية فى العلوم الاجتماعية هو الفهم والتفسير وبالتالى يجب ان ندرك جيدا
اولا : ان النظرية هدفها اما التنبوء او الفهم والتفسير .
بناء على ما سبق يكون السوال هل هناك نظرية للمحاسبة ام لا توجد نظرية
فى حقيقة الامر هناك ثلاث اراء حول هذا الموضوع 

الأول : – يرى البعض”أنه يوجد نظرية”

اللبنات موجودة نتيجة امعان النظر والتامل والتفكير وان هذة النظرية متوفرة فى المحاسبة ، لانها لما كانت فن كانت لها اسس وقواعد .

الثانى :- يرى ” انة لا توجد نظرية “

نتيجة لتعارض بعض الفروض والمبادى التى تقوم عليها
ولناخذ مثال بسيط نحو ذلك دون الدخول فى جدل على ان نفرد من الصفحات فى المستقبل ما يغطى ذلك الموضوع ، من اهم المبادى المحاسبية واكثرها جدلا هو مبدا التكلفة التارخية ، وينص ببساطة على تسجيل الاصول الثابتة والالتزامات بالتكلفة التاريخية على اعتبار انها اكثر موضوعية من استخدام سعر السوق او التكلفة الجارية.

الا ان ذلك يتعارض مع مبداء :-

مبدأ مقابلة الإيرادات بالمصروفات حيث تسجل الإيرادات بالقيم الجارية بينما تسجل المصروفات بالقيم التاريخية مما يجعلنا نرى عدم موضوعية المقابلة فى حالة تغيرات الاسعار الكبيرة نجد ان القوائم المالية بعيدة كل البعد عن القيم الجارية مما يجعل تلك القوائم بعيدة عن الموضوعية .

ومن اجل ذلك ظهرت فلسفات جديدة تنادى باستخدام التكلفة التاريخية المعدلة وكذلك التكلفة الجارية واخيرا القياس باستخدام القيمة العادلة ، كما ظهر ت تطبيقات ايضا تعارض التكلفة التاريخية مثل اعادة تقييم الاصول المستهلكة دفتريا والتى مازالت لديها طاقة انتاجية مستقبلية .

 الثالث : – رأى وسط

برى ان هناك اطار عام للنظرية فى المحاسبة اما  كون النظرية فى المحاسبة لا تتنباء فليس ذلك عيب فهدفها هو الفهم والتفسير ، وفيما يخص تناقض الفروض والمبادى والمفاهيم فذلك لا ينفى وجودها وبالتالى هناك اطار عام للنظرية يتكون من المفاهيم والفروض والمبادى

                                                   فى القاء القادم المفاهيم والفروض والمبادى ، انتظرنا فالحديث عن نظرية المحاسبة لم ينتهى بعد ولن ينتهى!!

  • قائمة المراجع
  • د. احمد على ابراهيم  ، المحاسبة الادارية ، بدون ناشر ، ، 1998.
  • د. حلمي محمود نمر، نظرية المحاسبة المالية، دار النهضة العربية، القاهرة، 1977.
  • ا. د. حامد طلبة محمد  ، محاضرات فى النظرية المحاسبية ، غير منشورة ، 2002
  • ا. د. حامد طلبة محمد ، اصول المحاسبة المالية ، الجزء الثانى ، بدون ناشر ، كتبة عين شمس، القاهرة، ، 1995.
  • د. طارق يوسف خياط ، موسوعة شرح معايير المحاسبة المصرية : بعد التعديلات الجديدة الصادرة فى نوفمبر 2008 ، غباشى ، طنطا ، 2009
  • د. طارق عبد العظيم احمد ، اساسيات فى المحاسبة المالية ، مكتبة عين شمس، القاهرة، 1995.
  • د. محمود السيد الناغى، إتجاهات معاصرة فى نظرية المحاسبة، المكتبة العصرية، المنصورة 2007،
  • د. محمد نصر الهواري، دراسات في نظرية المحاسبة، مكتبة عين شمس، القاهرة، 1996.
  • د. عادل طة فايد ، مقدمة فى نظم المعلومات المحاسبية واساليب التشغيل الالية والالكترونية ، مكتبة عين شمس، القاهرة، الطبعة الاولى ، 1998.
  •  

Leave a Reply